صادم .. متحور كورونا القادم أكثر خطورة وأسرع انتشارا

بعد مرور أكثر من عامين على تفشي جائحة فيروس كورونا، بدأت عدة دول في العالم بتخفيف الإجراءات والتدابير الاحترازية المتخذة للتصدي لانتشار الفيروس الذي تسبب في وفاة الملايين من الأشخاص. فهل انتهت أزمة الفيروس القاتل وصارت شأنا من شؤون الماضي؟

  الجدير بالذكر أن الفيروس ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية نهاية عام 2019، ونجحت السلطات في السيطرة عليه عبر فرض تدابير مشددة، ولم تعلن أي وفاة مرتبطة به على مدى أكثر من عام.

و لكن يتخوف الخبراء من أن يكون التطور اللاحق للفيروس التاجي المستجد أكثر خطورة وأسرع انتشارا، مقارنة بالمعروفة حاليا.

وتقول مجموعة علماء من بريطانيا وإيطاليا "نحن نعتقد أن مسار "كوفيد-19" الخفيف الذي سببه  متحور "أوميكرون" مجرد مصادفة، لأنه من المرجح أن يؤدي تطور المستضدات، إلى ظهور أنواع جديدة من الفيروس التاجي، يمكنها تجنب منظومة المناعة، مسببة إصابات شديدة بالمرض".

وبحسب مجلةNature Reviews Microbiology، يعتقد العديد من الباحثين، أن التطور يملي الطفرات على فيروسSARS-CoV-2، وتجعل مسار الإصابة بالعدوى خفيفا.

ويضيفون أنه "ليس من مصلحة الفيروس موت حامله، بل على العكس من مصلحته أن يبقى حيا ليستمر في نشر العدوى". ووفقا لهذه النظرية، فإن ظهور متحور "أوميكرون" هو مرحلة طبيعية في تطور الفيروس.

ولكن علماء أوروبا واثقون، من أن طفرات الفيروس تتحدد قبل كل شيء بتزايد عدواه وقدرته على تجنب منظومة المناعة.. إذ أن انتشاره يعتمد بالذات على هاتين الخاصيتين، وأما شدة المرض، فهي ليست سوى نتيجة جانبية للتطور.

ويعتقد بعض الخبراء، أن ضعف الفيروس التدريجي، يساعد على بلوغ مستوى المناعة الجماعية المطلوب. ولكن علماء أوروبا يقولون، إن ما يسمى بتطور المستضدات، هي قدرة الفيروس على التغير، بحيث يمكن تجنب حماية المريض أو الشخص الملقح.

وبتابعون القول إن متحور "أوميكرون" الذي يتجنب منظومة المناعة بسهولة مقارنة بالمتغيرات السابقة، يؤكد على أن الفيروس قادر بسرعة على اكتساب هذه الخصائص

Rate this item
(0 votes)

تفضيلات القراء

Error: No articles to display

« June 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

ترند اليوم

Error: No articles to display

ترند الموقع

Error: No articles to display

من "ديم" إلى "أيلا": كيف تعكس أسماء البنات في 2026 تحولات المجتمع العربي؟

بين هدنة هشة و"خط أحمر" دامي: هل ينجح ترامب في احتواء طهران دون حرب مفتوحة؟

شبكة غصن الزيتون تنجح في تنفيذ مشروع أضاحي العيد وتُدخل الفرحة إلى قلوب الأسر المتعففة والأيتام

ثورة طاقية في حوض المتوسط: مبادرة "  TeraMED "  نحو مستقبل  أخضر وعادل بحلول 2030

تونس: حكم بسجن شوقي الطبيب 10 سنوات على خلفية قضية " تقرير الفخفاخ "

هل تصبح تونس مثل أندونيسيا: شعب واحد... قلب واحد... وطن واحد

بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

مونديال 2026.. واشنطن تفتح أبوابها لجماهير تونس والجزائر بإجراءات تأشيرة "ميسّرة"

بين "المرمة" والحقول.. كلبة "مالينوا" تسرق الأضواء وتصبح "أوفى عامل" في تونس