سياحة وسفر

بقلم : بسام  وسلاتي

في قلب العاصمة الإندونيسية جاكرتا ينتصب تمثال ضخم يجسد روح الوحدة والتضامن بين أبناء الشعب الإندونيسي. ويُعد هذا النصب من أبرز المعالم الرمزية التي تعبّر عن نضال الإندونيسيين من أجل الحرية والاستقلال، حيث تظهر في التمثال مجموعة من الأشخاص يرفعون رمزًا عاليًا في مشهد يعكس التعاون والقوة الجماعية.

ويرى الزوار أن التمثال لا يرمز فقط إلى حدث تاريخي، بل يجسد أيضًا قيم التلاحم الوطني التي ساعدت إندونيسيا على تجاوز فترات الاستعمار والصراعات. كما أصبح المكان مقصدًا للسياح والسكان المحليين الذين يقصدونه لالتقاط الصور والتعرف على جانب من تاريخ البلاد.

ويؤكد مؤرخون أن هذه المعالم الفنية تلعب دورًا مهمًا في ترسيخ الهوية الوطنية، خاصة لدى الأجيال الشابة، من خلال تذكيرهم بالتضحيات التي قدمها الشعب الإندونيسي للحفاظ على وحدة الدولة واستقلالها.

ويظل هذا النصب شاهدًا على قوة الإرادة الشعبية، ورمزًا لوحدة أمة استطاعت أن تحول نضالها إلى قصة نجاح واستقرار.

لقد أثبتت شعوب كثيرة في العالم أن قوة الأوطان لا تُبنى فقط بالثروات، بل بوحدة الشعب والتفافه حول مصلحة وطنه، والشعب الإندونيسي مثال حيّ على ذلك. فرغم تنوع الأعراق والثقافات واللغات، اختار الإندونيسيون أن يجعلوا من وحدتهم مصدر قوة وتقدم، فواجهوا الأزمات والتحديات بروح جماعية وإيمان راسخ بأن الوطن فوق كل الخلافات.

واليوم، تحتاج تونس أكثر من أي وقت مضى إلى هذه الروح الوطنية؛ روح التضامن والتكاتف والعمل المشترك، حتى نحمي بلادنا من دعاة الفتنة والمتآمرين على استقرارها، ونفتح الطريق أمام التنمية والازدهار.

 إن مستقبل تونس لن يصنعه الانقسام ولا الصراعات، بل يصنعه شعب موحّد يؤمن بوطنه، يتمسك بأمنه واستقراره، ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.

بقلم الصحفي بسام وسلاتي

عند ذكر جاكرتا، العاصمة الإندونيسية، يتبادر إلى الذهن فورًا مشهد المدينة المكتظة، شوارع لا تهدأ، ومصانع لا تتوقف عن العمل. غير أن الزيارة الميدانية تكشف مفارقة لافتة؛ فوسط هذا الصخب الظاهر يسكن هدوء عميق، وكأن المدينة تعلمت كيف توازن بين نبض الحياة السريع وطمأنينة الإنسان.

 

كتبت:  جيهان غديرة

مع بداية انخفاض درجات الحرارة وانتهاء موسم الصيف في العديد من دول العالم، وبدء موسم الخريف في بعضها، أصبح الوقت مناسب لاكتشاف وجهات سياحية جديدة بعيد عن الازدحام، و  يمثل شهر أكتوبر وقتًا مثاليًا للهروب من صخب الحياة اليومية، والاستمتاع بإجازة لاستعادة الصحة النفسية

 

أثار اللاعب الدولي السابق أيمن عبد النور ،  الكثير من ردود الفعل والانتقادات على خلفية نشره لتدوينه على حسابه بأنستغرام ”سخر” فيها من شكل الصحافية المتخصصة في الإعلام الرياضي، نعيمة ساسي ولون بشرتها.

جاء موقف اللاعب كرد فعل على تصريح ساسي في برنامج إذاعي رياضي، شبّهت خلاله إبعاد اللاعب سعد بڨير من قائمة المنتخب التي ستشارك في مونديال قطر 2022، يشبه إلى حد ما حادثة استبعاد اللاعب علي معلول من قائمة المنتخب عام 2017، وتعويضه باللاعب أيمن عبد النور.

ويبدو أنّ ما قالته نعيمة ساسي أثار حفيظة اللاعب الدولي السابق الذي لم يتوان عن كتابة تدوينة على صفحته في "إنستغرام"، تدونية تهكم فيها على ساسي وسخر من لون بشرتها (نعيمة الكحلة)، ومن مستواها المعرفي في كرة القدم ومن مسيرتها المهنية في مجال الإعلام الرياضي، قبل أن يسارع إلى حذفها ويعتذر للصحافية بعد أن وُجهت له اتهامات بالتنمر وممارسة العنصرية.

فيما عبرّ صحافيون ومدونون عن تضامنهم مع ساسي، مدافعين عن كفاءتها ومنوهين بمسيرتها في مجال الإعلام الرياضي.

و من جهتها، قررت نعيمة ساسي رفع قضية في الثلب ضد أيمن عبد النور، على خلفية تدوينته التي مسّت شخصها، رافضة قبول اعتذاره.

كما أقرت في تصريح لراديو "موزاييك" ، أن هذه الممارسات متواصلة ضدّ الصحفيين الذين يكتفون بالصمت في أغلب الأحيان، مضيفة " كنت أفضّل لو كان ردّه أفضل وأجابني بطريقة أرقى ومحترفة دون مسّ أو ثلب لشخصي" .

و اكدت ساسي تعرضها للكثير من المضايقات طوال مسيرتها التي تمتد إلى 19 سنة، لكنها عبرت عن استغرابها من أن يصدر مثل هذا الكلام من لاعب محترف.

تحت إشراف القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي، انتظم حفل إطلاق سلسلة "بكين الساحرة" لعام 2024 في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 تم استضافة الحفل من قبل مكتب المعلومات لبلدية بكين وتم تنظيمه من قبل CRI Online.

تستعد تونس لاستقبال أول رحلة سياحية بحرية "Croisieres" في مارس المقبل، بعد انقطاع هذا النوع من الرحلات لمدة ناهزت عامين.

تنقسم رحلات السفر إلى أنواع عدة، لا سيما الرومانسية والشاطئية والاستكشافية والثقافية فضلاً عن تلك الرحلات الخاصة بالتسوق. في الآتي، أفضل المدن السياحية الشهيرة بسياحة التسوق.

في سابقة للترويج للسياحة في الجزائر، نظمت وزارة السياحة والصناعات التقليدية رحلة استكشافية لوفد روسي بالعاصمة الجزائر، أمس الخميس، على متن حافلة مكشوفة جابت شوارع المدينة.

الصفحة 1 من 2
« May 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31