أسدل الستار عن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، واختتم بعرض استثنائي، في سهرة الأربعاء 19 أغسطس 2026، قدمته فنانة متفردة، أيقونة السلام وصاحبة الصوت القوي والحضور المبهر، ماجدة الرومي، النجمة التي بدأت مسيرتها منذ السبعينات ونجحت في بناء تجربة فنية متفردة، فيها مزجت الغناء بالتمثيل. وعلى ركح قرطاج، أطلت محمّلة بالسلام وموسيقى الحب، لتتشارك مع جمهورها أجمل لحظات العرفان والمحبة والفرح.
في ليلة عيد المرأة التونسية، 11 أغسطس 2026، قدّمت الفنانة نبيهة كراولي سهرة استثنائية على ركح مهرجان قرطاج الدولي، حملت فيها صوت المرأة التونسية وذاكرتها وهويتها. بحضور وزيرات ومسؤولين، صعدت كراولي إلى الخشبة لتقديم حفل مزج بين الأصالة والتجديد، وبين التراث الشعبي والطرب الأصيل.
في ليلة 17 أغسطس 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، عادت الديفا أمينة فاخت إلى ركح المسرح الأثري بعد غياب 8 سنوات، في حفل جمع بين الطرب والفرجة والاستعراض، بمرافقة الفرقة الوطنية بقيادة المايسترو يوسف بلهاني وعازفين من الجزائر.
في ليلة 11 أغسطس 2026، ضمن الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، احتضن المسرح الأثري عشر فرق من دول مختلفة في سهرة "رقصات من العالم"، بحضور وزيرة الشؤون الثقافية وعدد من السفراء والدبلوماسيين. كانت الرحلة ثقافية وفنية حول العالم، حيث حملت الرقصات الجمهور إلى الصين واليابان والهند ومصر ومالطا ومونتينيغرو وليبيا والجزائر والمغرب وتونس.
بعد غياب طويل، صافحت الفنانة اللبنانية إليسا جمهور مهرجان قرطاج الدولي من بوابة الذاكرة، حيث اختارت أن تستهل حفلتها بفيديو يوثق مراحل مفصلية في مسيرتها الموسيقية. كانت تلك اللحظة بمثابة رحلة عبر الزمن، استعادت فيها إليسا وجمهورها معاً محطات صنعت مجدها الفني، من البدايات المتواضعة إلى القمة التي تحتلها اليوم.
للكلمة الجميلة واللحن الشجي "أجنحة" – هكذا كان شعار الفنان ثامر عاشور، الذي سبقت أغانيه حضوره على خشبة المسرح، وأمام جمهور مهرجان قرطاج الدولي كسب رهان النجاح الفني والجماهيري في سهرة السبت 8 أغسطس 2026.