لم تعد قصص الوفاء بين الإنسان والكلب تقتصر على الحراسة التقليدية، بل انتقلت في تونس إلى "ورشات البناء" وحقول الزراعة.
كتبت : جيهان غديرة
فقدت الساحة الفنية العربية امس أحد أبرز رموزها الذين شكّلوا وجدان أجيال متعاقبة بصوتهم وإحساسهم ومسيرتهم الطويلة.