كتبت : ثريا القاسمي
أعلن أسطول الصمود العالمي عودته إلى الواجهة، معلناً ما وصفه بـ "أكبر تحرك إغاثي في التاريخ" لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين، والذي أدى خلال هذه الفترة إلى مقتل وتشريد آلاف المدنيين.
تفاصيل المبادرة
وأشار أسطول الصمود، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن أكثر من 300 ناشط وناشطة من أكثر من 100 دولة سيشاركون في المبادرة المقررة في مارس/آذار المقبل.
وأوضح البيان أن المبادرة تمثل أكبر عملية إغاثة إنسانية منسقة لصالح فلسطين في التاريخ، عبر أسطول بحري وقافلة إنسانية برية في وقت واحد، مؤكداً أنها تأتي استجابة سلمية ومنسقة لما وصفه بـ "الإبادة الجماعية والحصار والمجاعة وتدمير حياة المدنيين" في غزة.
التحرك الشعبي والدولي
استمرار الحصار والحرب في غزة أثار تحركات شعبية واسعة، إذ خرج نشطاء مدنيون في عدة دول عربية وأجنبية إلى الشوارع، مطالبين بالوقف الفوري لما يجري من إبادة جماعية ووقف إطلاق النار.
السياق التاريخي للحصار والحرب
يفرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً خانقاً على غزة منذ 18 عاماً، بينما بدأت حرب واسعة ضد القطاع في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، استمرت لأكثر من عامين، وأدت إلى سقوط نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
ويشير التقرير إلى أن نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير مساكنهم في هذه الحرب، مما يزيد الأزمة الإنسانية تعقيداً.
كتبت : جيهان غديرة
لم يمت الرضيع لأن حالته كانت ميؤوساً منها، بل لأن الطريق إلى العلاج مرّ عبر دفترٍ مفقود وإجراءات لم تنتظر أنفاسه الأخيرة. حادثة وفاة طفل لم يتجاوز تسعة أشهر داخل مستشفى عمومي بمنطقة دوّار هيشر من ولاية منوبة فجّرت موجة غضب واسعة في تونس، وأعادت إلى الواجهة سؤالاً موجعاً: هل أصبح الحقّ في العلاج امتيازاً، أم ما يزال مكفولاً لكلّ من يصل حيّاً إلى باب الطوارئ؟
كتبت : زينب حمزاوي
وقعت امس الاربعاء وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري اتفاقية شراكة استراتيجية مع شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس، وذلك بمقر الوزارة.
كتبت : زينب حمزاوي
انطلاق شبكة غصن الزيتون في مشروع “حملة نشر الدفء 2025/2026” بولاية القصرين
غياب الأوامر الترتيبية يُجمّد الإصلاح ويُبقي آلاف العمال في الهشاشة
✍️بقلم: جيهان غديرة
بعد أشهر من التفاؤل بصدور قانون الشغل عدد 9 لسنة 2025 المؤرخ في 21 ماي 2025 ، الذي وُصف ب" الخطوة النوعية " لإنهاء الهشاشة في عقود الشغل ومنع المناولة، اصطدمت آمال آلاف العمال بواقع مُرّ تمثّل في تعطيل شبه تام لتطبيقه.
كتبت : جيهان غديرة
في ظلّ التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية العميقة التي تعيشها تونس، يبرز ملف إصلاح المنظومة التربوية كأحد أهمّ الملفات الاستراتيجية التي تطرح بإلحاح .
أُغلقت اليوم الثلاثاء أبواب المؤسسات التعليمية والتجارية الكبرى ومؤسسات القطاع العام وتظاهر محامون وموظفون ونقابيون ومواطنون في شوارع مدينة قابس، الواقعة جنوب شرقي تونس، استجابة لإضراب عام دعا إليه " الاتحاد الجهوي للشغل " للاحتجاج ضد التلوث البيئي، والتسربات الغازية المتكررة من المجمع الكيميائي في الجهة .
بعد أيام من الترقّب والقلق، وصلت عشية اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، عبر مطار قرطاج الدولي، المجموعةَ الأخيرة من المشاركين التونسيين في أسطول الصمود العالمي وعددهم 15 تونسيا، بعد أن تم ترحيلهم صباح أمس الثلاثاء إلى الأردن عبر المنفذ البري لجسر الملك الحسين ، بحضور ممثلين عن السفارة التونسية.