كتبت : جيهان غديرة

لم يمت الرضيع لأن حالته كانت ميؤوساً منها، بل لأن الطريق إلى العلاج مرّ عبر دفترٍ مفقود وإجراءات لم تنتظر أنفاسه الأخيرة. حادثة وفاة طفل لم يتجاوز تسعة أشهر داخل مستشفى عمومي بمنطقة دوّار هيشر من ولاية  منوبة  فجّرت موجة غضب واسعة في تونس، وأعادت إلى الواجهة سؤالاً موجعاً: هل أصبح الحقّ في العلاج امتيازاً، أم ما يزال مكفولاً لكلّ من يصل حيّاً إلى باب الطوارئ؟

« February 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28