لم يعد اختيار اسم المولود الجديد في عام 2026 مجرد قرار عابر أو تفصيل تقليدي يمر به الأهل، بل تحول إلى أول مشروع "صياغة هوية" يمنحه الآباء لأطفالهم. في عصر يتسم بالانفتاح الرقمي الشامل والتحولات الاجتماعية السريعة، أصبحت الأسماء مرآة تعكس ثقافة الأهل، تطلعاتهم للمستقبل، وطريقتهم في قراءة العالم.