كتـابة: نـــادية الـــدّخلي
خلال جلسة استماع لممثلي وزارة الشؤون الاجتماعية، ناقشت لجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، اليوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، أسباب حرمان بعض الفئات الهشة من دفاتر العلاج المجانية، إضافة إلى ملف التعاقد بين “الكنام” و"الصيادلة.
كتابة: نـــادية الـــدّخلي
استدعت تركيا، اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025، كل من سفير أوكرانيا والقائم بالأعمال الروسي بالإنابة إلى وزارة الخارجية للتعبير عن قلقها إزاء سلسلة من الهجمات على سفن مرتبطة بروسيا داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة في البحر الأسود، بحسب ما أعلنت نائب وزير الخارجية التركي، بيريس إكينجي.
بقلم: جيهان غديرة
لم تكن دماء التلميذ "ياسين عبد الحق" التي سالت في ولاية المنستير مجرد حادثة جنائية عابرة، بل كانت "هزّة أرضية" ضربت ما تبقى من طمأنينة في الوسط التربوي التونسي. هذه الفاجعة أعادت ملف العنف المدرسي إلى الواجهة، لا كظاهرة سلوكية تحتاج لردع قانوني فحسب، بل كأزمة بنيوية تبدأ من غياب الدور الرقابي والتربوي للأسرة قبل أن تصل إلى أسوار المعاهد.
المدرسة: من ملاذ آمن إلى ساحات عنف
منذ سنوات، والتقارير الرسمية تحذر من تصاعد منسوب العنف في الوسط المدرسي، لكن قسوة الحوادث الأخيرة تعكس تحولاً خطيراً؛ فالمدرسة التي كانت "حرمًا" يُقدس، تحولت في بعض الأحيان إلى ساحات لتصفية الحسابات. ويرى خبراء الاجتماع أن هذا الانفلات ليس إلا انعكاساً لـ "مجتمع متوتر"، حيث يجد المراهق نفسه محاصراً بضغوط اقتصادية ونماذج عنف تُروج في الفضاء الرقمي والواقعي.
حين يفشل البيت… تضيع البوصلة
من السهل دائماً إلقاء اللوم على الوزارة أو مدير المعهد، لكن الحقيقة الأعمق تكمن في تفكك الخلية الأولى، أي الأسرة. فالأسرة التونسية اليوم تعيش ما يمكن تسميته بـ"الاستقالة التربوية"، نتيجة عدة عوامل مترابطة. ضعف التواصل بين الأولياء والأبناء واستبداله بالشاشات الذكية يقلل من فرص الحوار والتفاهم، بينما يؤدي التفكك الأسري، وارتفاع نسب الطلاق والنزاعات اليومية، إلى خلق طفل يشبه "قنبلة موقوفة" يفرغ غضبه في المدرسة. كما أن المراهق الذي نشأ في بيئة تعتمد التعنيف وسيلة للحل، غالبًا ما يجد حرجًا قليلًا في استخدام العنف، وقد يصل الأمر إلى استخدام "السكين" لإثبات وجوده أمام زملائه.
خارطة طريق لإنقاذ أبنائنا
لمواجهة هذا "الغول" الذي يهدد أبنائنا، لا تكفي الحلول الأمنية المؤقتة، بل تتطلب استراتيجية وطنية شاملة ترتكز على عدة محاور مترابطة. أولها دعم التربية الوالدية من خلال برامج توعوية رسمية تساعد الأولياء على التعامل مع المراهقين في ظل المتغيرات الحديثة. ثانياً، لا يمكن لمعهد يضم ألف تلميذ أن ينجح دون جيش من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، الذين يرافقون التلاميذ يوميًا ويكشفون بوادر الانحراف قبل وقوع الكارثة. ثالثاً، يصبح من الضروري إصلاح المحتوى الرقمي وحماية الأطفال من ثقافة البلطجة المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي عبر حملات وطنية للتوعية الرقمية. رابعاً، تفعيل النوادي الثقافية والرياضية يمثل متنفسًا مهمًا لتفريغ الطاقات السلبية، من خلال المسرح والموسيقى والرياضة المدرسية. وأخيرًا، يجب أن يكون القانون مقرونًا بالإصلاح التربوي، بحيث توازن سياسات الردع بين حماية المدرسة وإصلاح التلميذ، مع تجنب أن يصبح الطرد الحل الوحيد الذي يلقي بهم في المجهول.
إن التغيير الحقيقي يبدأ بكلمة في البيت، وينتهي بقيمة في المدرسة. الطفل الذي يشعر بالاحتواء والأمان لا يحتاج لسكين ليثبت قوته. لقد آن الأوان لنتحمل جميعاً المسؤولية، لنعيد مدارسنا إلى فضاء العلم والتربية
كتبت : ثريا القاسمي
أعلن أسطول الصمود العالمي عودته إلى الواجهة، معلناً ما وصفه بـ "أكبر تحرك إغاثي في التاريخ" لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين، والذي أدى خلال هذه الفترة إلى مقتل وتشريد آلاف المدنيين.
تفاصيل المبادرة
وأشار أسطول الصمود، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن أكثر من 300 ناشط وناشطة من أكثر من 100 دولة سيشاركون في المبادرة المقررة في مارس/آذار المقبل.
وأوضح البيان أن المبادرة تمثل أكبر عملية إغاثة إنسانية منسقة لصالح فلسطين في التاريخ، عبر أسطول بحري وقافلة إنسانية برية في وقت واحد، مؤكداً أنها تأتي استجابة سلمية ومنسقة لما وصفه بـ "الإبادة الجماعية والحصار والمجاعة وتدمير حياة المدنيين" في غزة.
التحرك الشعبي والدولي
استمرار الحصار والحرب في غزة أثار تحركات شعبية واسعة، إذ خرج نشطاء مدنيون في عدة دول عربية وأجنبية إلى الشوارع، مطالبين بالوقف الفوري لما يجري من إبادة جماعية ووقف إطلاق النار.
السياق التاريخي للحصار والحرب
يفرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً خانقاً على غزة منذ 18 عاماً، بينما بدأت حرب واسعة ضد القطاع في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، استمرت لأكثر من عامين، وأدت إلى سقوط نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
ويشير التقرير إلى أن نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل 2.4 مليون نسمة أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير مساكنهم في هذه الحرب، مما يزيد الأزمة الإنسانية تعقيداً.
كتبت : جيهان غديرة
لم يمت الرضيع لأن حالته كانت ميؤوساً منها، بل لأن الطريق إلى العلاج مرّ عبر دفترٍ مفقود وإجراءات لم تنتظر أنفاسه الأخيرة. حادثة وفاة طفل لم يتجاوز تسعة أشهر داخل مستشفى عمومي بمنطقة دوّار هيشر من ولاية منوبة فجّرت موجة غضب واسعة في تونس، وأعادت إلى الواجهة سؤالاً موجعاً: هل أصبح الحقّ في العلاج امتيازاً، أم ما يزال مكفولاً لكلّ من يصل حيّاً إلى باب الطوارئ؟
كتبت : جيهان غديرة
لم يعد غياب الدواء في تونس يُصنَّف ضمن الأزمات الظرفية المرتبطة باضطراب التزويد أو نقص السيولة، بل تحوّل إلى أزمة بنيوية حادة تضع الحق الدستوري في الصحة على المحك. في وقت يواجه فيه المرضى مصيرهم أمام رفوف الصيدليات الفارغة، تكشف الأرقام الصادمة عن نزيف مالي غير مسبوق يهدد بانهيار المرفق العمومي الصحي بالكامل.
شهد عالم الألعاب اليوم حدثًا غير مسبوق مع إطلاق فريق مطوري الألعاب"X-Play" لتطبيقه الجديد الذي سرعان ما أصبح حديث السوشيال ميديا. التطبيق لم يكتفِ بتقديم تجربة لعب تقليدية، بل دمج بين الواقع الافتراضي، الذكاء الاصطناعي والتفاعل الاجتماعي ليخلق تجربة لم يسبق لها مثيل في السوق.
كتبت : جيهان غديرة
مع اقتراب صافرة البداية لمواجهات نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، لا تقتصر الإثارة هذه المرة على المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد إلى ثورة رقمية تعيد رسم ملامح تجربة المشجع العربي، تقودها المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام(SRMG) عبر إطلاق منصتها الرياضية الذكية G.O.A.T.
صدام الجبابرة بعدسة التكنولوجيا
بينما يستعد الملعب الكبير بطنجة لاحتضان قمة مصر والسنغال، ويتهيأ المجمع الرياضي بالرباط لزئير “أسود الأطلس” في مواجهة نيجيريا، يقدّم تطبيق G.O.A.T نافذة تحليلية غير مسبوقة. لم يعد المشجع يكتفي بمتابعة النتيجة النهائية، بل أصبح شريكًا في قراءة تفاصيل المباراة: من تحركات محمد صلاح، إلى نسب الاستحواذ، والخرائط الحرارية لأداء لاعبي وليد الركراكي، عبر إحصائيات لحظية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ثورةSRMG في الإعلام الرياضي
يأتي إطلاق تطبيق G.O.A.T استجابة ذكية للنمو المتسارع في الشغف الرياضي بالمنطقة، حيث لا تكتفي المنصة بنقل الخبر كما هو، بل تعيد صناعته وصياغته رقمياً بما يواكب تطلعات المشجع الحديث. فمن خلال تخصيص التجربة، يحصل المستخدم على محتوى مصمم وفق اهتماماته، سواء كان متابعًا للمنتخب المصري أو المغربي، أو عاشقًا لكرة القدم الأفريقية عمومًا. ويعزز ذلك التحليل العميق الذي يربط بين الأداء اللحظي والبيانات التاريخية، ليحوّل الأرقام إلى قراءة ذكية للمباريات، ويجعل منG.O.A.T مرجعًا موثوقًا للمحللين والجماهير على حد سواء.
ساعة الحسم: من يظفر بالذهب؟
فنيًا، تتجه الأنظار إلى قدرة “الفراعنة” على فك شفرة الدفاع السنغالي الصلب، مقابل اختبار صعب لـ“أسود الأطلس” في احتواء السرعات النيجيرية. هذه المواجهات المرتقبة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدراتG.O.A.T في إدارة ضغط البيانات والتفاعل مع الطلب الجماهيري الكثيف خلال ذروة الحدث.
مستقبل متابعة الرياضة
يتقاطع إطلاق هذه المنصة مع بطولة تاريخية، ليعكس رؤيةSRMG في قيادة الإعلام الرياضي نحو الرقمنة الكاملة. فالمشجع في نصف النهائي لن يكتفي بالمشاهدة، بل سيحملG.O.A.T في يده ليحصل على الأرقام، التوقعات، واللحظة الحاسمة فور حدوثها.
بين طموح النجوم فوق العشب الأخضر وذكاء التكنولوجيا داخل التطبيق، تعيش الجماهير الأفريقية والعربية تجربة كروية متكاملة، تليق بنسخة المغرب 2025 وبمستقبل الإعلام الرياضي الحديث.
تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء، غدًا الأربعاء، صوب الملاعب المغربية التي تحتضن مواجهات المربع الذهبي للنسخة الـ35 من كأس الأمم الأفريقية 2025. قمتان من العيار الثقيل ستحددان هوية طرفي النهائي الكبير، حيث يفوح عبق الثأر من طنجة، بينما تشتعل الرباط بطموح "الأرض والجمهور".
مع أول خيوط الفجر، يبدأ سوق الخضر والفاكهة بـ منوبة في الاستيقاظ، متحولاً إلى لوحة فنية متحركة. عند المدخل، تصطف العربات الملونة المحملة بالمنتجات الطازجة: الطماطم الحمراء كقطع من الحرير، والخيار الأخضر يلمع تحت أشعة الشمس، بينما البرتقال البلدي يبعث شعورًا بالدفء.بين هذه الألوان، تتناثر الجزر والبطاطا والليمون البلدي، وكل قطعة تبدو وكأنها تدعو المشتري للتوقف والتأمل.
Error: No articles to display
Error: No articles to display