البساط الأحمر 2: حوار موسيقي يجمع الشرق والغرب

كانون2/يناير 28, 2022

في ثاني عروض الدورة 59 لمهرجان قرطاج الدولي، قدم رياض الفهري عرض "البساط الأحمر 2"، لوحة فنية تجمع ثقافات العالم بلون العاطفة الأحمر. العرض، امتداد لمغامرة موسيقية سابقة، نسج أنغامًا من تونس، إسبانيا، إيطاليا، وأمريكا، مكونًا رحلة حسية عبر الزمن والجغرافيا.

استهل العرض بمقتطفات من مسلسل "المايسترو"، الذي يبرز تأثير الموسيقى على الأطفال في مراكز الإصلاح، مؤكدًا أن "الموسيقى تغير العالم". على الركح، امتزجت أنغام الفلامنكو، الجاز، الكانتري، والموسيقى المتوسطية في حوار بين الكمان، الناي، والقانون، وغيرها، لتشكل كرنفالًا فنيًا يتخطى الحدود.

تألق العرض بتنوعه اللغوي والموسيقي، حيث صدحت الأصوات بالعربية، الإسبانية، الإيطالية، والعامية التونسية. أغنيتا "سيدي منصور" و"ما أحلى ليالي إشبيلية" أعيد توزيعهما بروح جديدة، وألهبتا حماس الجمهور. كما أضافت "Orchestra Playtoys" لمسة إبداعية بألحان من ألعاب الأطفال، بينما أغنية "إسراء تحلم بفلسطين" حملت رسالة عاطفية مع رايتي تونس وفلسطين.

بإضاءة مدروسة وإخراج ديناميكي، شكّل العرض لوحة بصرية وسمعية متكاملة. شارك عازفون من اليابان، أمريكا، وإيطاليا، مثل ساياكا كاتسوكي وبرينان جيلمور، ليجسدوا شعار المهرجان "تاريخ يتحكّى، فنّ يتعاش". تفاعل الجمهور بحماس مع كل لحن وآلة، في تجربة جعلت الموسيقى جسرًا للتواصل بين الشعوب.

 

Rate this item
(0 votes)

تفضيلات القراء

Error: No articles to display

« June 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

ترند اليوم

Error: No articles to display

ترند الموقع

Error: No articles to display

من "ديم" إلى "أيلا": كيف تعكس أسماء البنات في 2026 تحولات المجتمع العربي؟

بين هدنة هشة و"خط أحمر" دامي: هل ينجح ترامب في احتواء طهران دون حرب مفتوحة؟

شبكة غصن الزيتون تنجح في تنفيذ مشروع أضاحي العيد وتُدخل الفرحة إلى قلوب الأسر المتعففة والأيتام

ثورة طاقية في حوض المتوسط: مبادرة "  TeraMED "  نحو مستقبل  أخضر وعادل بحلول 2030

تونس: حكم بسجن شوقي الطبيب 10 سنوات على خلفية قضية " تقرير الفخفاخ "

هل تصبح تونس مثل أندونيسيا: شعب واحد... قلب واحد... وطن واحد

بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

مونديال 2026.. واشنطن تفتح أبوابها لجماهير تونس والجزائر بإجراءات تأشيرة "ميسّرة"

بين "المرمة" والحقول.. كلبة "مالينوا" تسرق الأضواء وتصبح "أوفى عامل" في تونس