بفستان ارتدته منذ عقدين تقريبًا .. ليلى علوي تتصدر مؤشرات البحث علي جوجل

شباط/فبراير 16, 2022

تصدرت الفنانة ليلى علوي، مؤشرات البحث "غوغل" خلال الساعات الماضية وذلك بعدما أعادت مشهدا من فيلم  قديم ، داخل المطبخ عند تقديمها حلقة عن عيد الحب، وهي ترتدي نفس الإطلالة التي ظهرت بها منذ 18 عاما، خلال فيلم " حب البنات".

وقامت النجمة المصرية المحبوبة بنشر الفيديو عبر حسابيها في "تيك توك" و"إنستغرام".

ويعتبر هذا المشهد من أكثر المشاهد التي أحدثت ضجة في هذ الفيلم الذي قام ببطولته عدد كبير من النجوم مثل أشرف عبدالباقي وأحمد عز وحنان ترك وهنا شيحة، وتداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي لسنوات، خاصة خلال الـ"فالنتاين".

وﺃكدت ليلى علوي في المشهد: "مش شرط يكون اللي بنحبهم دول هما بس الحبيب والحبيبة، ممكن يكون الأم، الأب، الأخت، الصديق، الجار، المهم إننا نستمتع بالحب"، وهو ما كررته عندما أعادت تمثيل نفس المشهد بعد 18 عاماً على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي .

وتفاعل ناشطون على مواقع السوشيال ميديا  مع الفيديو معتبرين أن إطلالة ليلى علوي تبدو فيها أصغر سنا رغم مرور عديد السنوات على ذلك الفلم الشهير.

وظهرت الفنانة ليلى علوي مرتدية نفس الفستان باللون الأسود، مصنوع من قماش الشبك الشفاف، مطبوع عليه قلب كبير باللون الأحمر.

واعتمدت مكياج قوي، ولكن مع اختلاف لون الروج هذه المرة، فكان باللون الأحمر تعبيراً عن عيد الحب، واختارت أن يكون شعرها منسدلا على جانبي كتفيها.

Rate this item
(0 votes)

تفضيلات القراء

Error: No articles to display

« January 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31  

ترند اليوم

Error: No articles to display

ترند الموقع

Error: No articles to display

أزمة الدواء في تونس ... إخلال جسيم بالحق الدستوري وتهديد للأمن القومي

ثورة الألعاب 2026: التطبيق الذي قلب عالم اللاعبين رأسًا على عقب !

بينما تحبس أفريقيا أنفاسها في "المربع الذهبي".. تطبيق G.O.A.T يعيد تعريف متعة المشاهدة

صدام الجبابرة في "كان 2025".. أفريقيا تحبس أنفاسها في ليلة الثأر والعبور نحو المجد

السوق البلدي بمنوبة ... قلب نابض بالحياة اليومية والتقاليد التونسية

وزارة الفلاحة توقّع اتفاقية شراكة مع شبكة غصن الزيتون لتعزيز التنمية الريفية وتوفير المياه

الصين تحلّق نحو المستقبل... بينما تظلّ بعض الدول على الأرض

جاكرتا… هدوء الروح في قلب الضجيج

خلف الأبواب: أجر زهيد وحياة شاقة