عثمان الجرندي ... إجراءات سعيّد تصحيح لمسار التجربة الديمقراطية

أيلول/سبتمبر 21, 2021

اعتبر وزير الخارجية التونسية عثمان الجرندي، أن الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد يوم 25 يوليو الماضي، والتي تضمن إعفاء الحكومة وحل البرلمان، كانت بهدف تصحيح مسار التجربة الديمقراطية.

وخلال لقائه وكيلة وزير الخارجية الأميركي المكلفة بالشؤون السياسية، فيكتوريا نولاند، بمناسبة انعقاد الجزء رفيع المستوى للدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، شدد الجرندي على أنه لا تراجع عن الحريات.

من ناحيتها، أكدت المسؤولة الأميركية حرص بلادها على مواصلة دعم التجربة الديمقراطية في تونس  واستعدادها لتعزيز التعاون مع بلادنا من أجل ترسيخ الخيار الديمقراطي وتعزيز هذا النهج، بما يلبي تطلعات التونسيين.

فيما يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس قيس سعيذ أمس الاثنين، في كلمة ألقاها في مدينة سيدي بوزيد، مهد الثورة التونسية،  الإبقاءه على التدابير الاستثنائية التي أقرّها منذ حوالي شهرين، والمتعلقة بتجميد البرلمان وتجريد أعضائه من الحصانة وتوليه السلطة التنفيذية، لحين وضع قانون جديد للانتخابات وأحكام انتقالية تستجيب لإرادة الشعب.

 مشددا على أنّ كل الإجراءات التي قام بها هي قانونية وفي صلب الدستور، وسط هتافات من الحاضرين تطالب بحل البرلمان

كما لم يحدد سعيّد تاريخا لإنهاء هذه التدابير، مشيرا إلى أنه سيقوم بتعيين رئيس حكومة في الأيام القادمة.

كذلك شدد سعيد على احترامه للحريات العامة وعدم المساس بها، موضحا أن كل الأحكام المتعلّقة بالحقوق والحريّات التي نص عليها الدستور ستبقى سارية المفعول.

إلى ذلك، اتهم الرئيس التونسي خصومه بمحاولة بث الفوضى والفتنة في البلاد، وبدفع المليارات في الخارج لتشويهه والإساءة إليه، مضيفا أن هذه الأطراف لا يمكنها أن تحكم إلا عن طريق افتعال الأزمات.

Rate this item
(0 votes)

تفضيلات القراء

Error: No articles to display

« June 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

ترند اليوم

Error: No articles to display

ترند الموقع

Error: No articles to display

من "ديم" إلى "أيلا": كيف تعكس أسماء البنات في 2026 تحولات المجتمع العربي؟

بين هدنة هشة و"خط أحمر" دامي: هل ينجح ترامب في احتواء طهران دون حرب مفتوحة؟

شبكة غصن الزيتون تنجح في تنفيذ مشروع أضاحي العيد وتُدخل الفرحة إلى قلوب الأسر المتعففة والأيتام

ثورة طاقية في حوض المتوسط: مبادرة "  TeraMED "  نحو مستقبل  أخضر وعادل بحلول 2030

تونس: حكم بسجن شوقي الطبيب 10 سنوات على خلفية قضية " تقرير الفخفاخ "

هل تصبح تونس مثل أندونيسيا: شعب واحد... قلب واحد... وطن واحد

بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

مونديال 2026.. واشنطن تفتح أبوابها لجماهير تونس والجزائر بإجراءات تأشيرة "ميسّرة"

بين "المرمة" والحقول.. كلبة "مالينوا" تسرق الأضواء وتصبح "أوفى عامل" في تونس