إعلان عمرو دياب الجديد لسيارة يثير جدلا واسعا وانتقادات

كانون1/ديسمبر 29, 2021

أثار إعلان الفنان المصري الشهير، عمرو دياب،  لشركةسيارات شهيرة، جدلا واسعا في مواقع التواصل، بعد أن اعتبره البعض "مسيئا" ويحرض على "التحرش".

ويظهر صاحب "يا أنا يا لا" في الإعلان وهو يقود السيارة، وتمر فتاة من أمامه فجأة، فيقف قبل أن يصدمها، ثم يقوم بتصويرها بخاصية جديدة توفرها السيارة الحديثة، ويعرض الصورة على هاتفه المحمول.

في المقابل، اعتبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الإعلان "تحريضًا على التحرش بالسيدات، من خلال تصويرهن دون علمهن، ويمكن أن يتطور الأمر إلى ابتزازهن".

كذلك، تعرضت الشركة الشهيرة لهجوم حاد من المغردين للسبب نفسه، وسط توقعات لتعرضها لخسائر مادية بسبب هذا الهجوم.

حيث هاجم جمهور "السوشيال ميديا" الإعلان، واعتبره تشجيعًا لمستخدمي هذه السيارة لتصوير الآخرين دون الحصول على موافقتهم والتحرش بالفتيات، وسط تساؤلات عن كيفية السماح بوصول هذا الإعلان المسيء إلى الجمهور.

و يذكر أن الإعلان الجديد طرح في مطلع الشهر الجاري، حيث قدم فيه دياب أغنية من كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان محمد يحيى، ومن إخراج طارق العريان.

ردود أفعال

و منذ ظهور الإعلان، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بعديد من المنشورات والتغريدات الغاضبة من فكرته والرسالة التي يقدمها.

وغردت الكاتبة أمل الحارثي، عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، قائلة: "المؤلم في إعلان عمرو دياب أن الطاقم كله لم يدرك الخطأ في الإعلان، تصوير الفتيات في الشوارع بلا استئذان لم يجد من يعترض عليه من طاقم العمل. هذا أمر محزن".

كما أوضحت الإعلامية داليا أبو عمر، عبر "تويتر"، أنه كانت هناك أفكار أفضل بكثير للترويج للخاصية الجديدة في السيارة، مشيرة إلى أن إعلان دياب الجديد يشجع الجمهور على مضايقة الآخرين.

 

Rate this item
(0 votes)

تفضيلات القراء

Error: No articles to display

« June 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

ترند اليوم

Error: No articles to display

ترند الموقع

Error: No articles to display

من "ديم" إلى "أيلا": كيف تعكس أسماء البنات في 2026 تحولات المجتمع العربي؟

بين هدنة هشة و"خط أحمر" دامي: هل ينجح ترامب في احتواء طهران دون حرب مفتوحة؟

شبكة غصن الزيتون تنجح في تنفيذ مشروع أضاحي العيد وتُدخل الفرحة إلى قلوب الأسر المتعففة والأيتام

ثورة طاقية في حوض المتوسط: مبادرة "  TeraMED "  نحو مستقبل  أخضر وعادل بحلول 2030

تونس: حكم بسجن شوقي الطبيب 10 سنوات على خلفية قضية " تقرير الفخفاخ "

هل تصبح تونس مثل أندونيسيا: شعب واحد... قلب واحد... وطن واحد

بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

مونديال 2026.. واشنطن تفتح أبوابها لجماهير تونس والجزائر بإجراءات تأشيرة "ميسّرة"

بين "المرمة" والحقول.. كلبة "مالينوا" تسرق الأضواء وتصبح "أوفى عامل" في تونس