بعد حادثة " الساطور ".. تلميذ آخر بتونس يعتدي على معلمه بطريقة صادمة

تشرين2/نوفمبر 16, 2021

صُدم التونسيون مجددا بعد انتشار مقطع فيديو من داخل إحدى المدارس الخاصة ظهر فيه تلميذ بصدد توجيه إهانات لأستاذه ملقيا عليه ملابس داخلية نسائية.

ووسط ردود فعل ساخرة من الحضور، يظهر في مقطع الفيديو الأستاذ متمالكا لأعصابه أمام استفزازات التلميذ.

وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي الذين أدانوا هذه الممارسات.

وفي السياق ، صرح  المتفقد العام للمدارس الابتدائية بوزارة التربية مختار الكرعاني في تدوينة له "إنه الضياع التربوي بين الأسرة والمجتمع"، مضيفا أن "سلوكيات الطفل داخل القسم هي انعكاس للتربية داخل الأسرة".

كما أكّد مدير المعهد الخاص الذي جدت به هذه الحادثة أن "هذا التلميذ يعاني من اضطرابات سلوكية وهو بحاجة لرعاية ومتابعة نفسية". كما أكد أنه "تم فصل التلميذ من المعهد بعد تقديم اعتذارات للأستاذ لإعادة الاعتبار المعنوي له".

من جهته، قال الأستاذ الذي ظهر في مقطع الفيديو، محمد البديري، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إن "هذه الحادثة هي حلقة من حلقات العنف في المدارس"، مؤكدا أنه "تمالك أعصابه حتى لا تتطور الأمور إلى منحى أكثر خطورة".

وتأتي هذه الحادثة عقب أيام فقط من إقدام تلميذ آخر بمحافظة بن عروس المجاورة على طعن أستاذه بساطور، ما خلف له أضرارا بدنية فادحة.

Rate this item
(0 votes)
« May 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

ترند اليوم

Error: No articles to display

ترند الموقع

Error: No articles to display

بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

مونديال 2026.. واشنطن تفتح أبوابها لجماهير تونس والجزائر بإجراءات تأشيرة "ميسّرة"

بين "المرمة" والحقول.. كلبة "مالينوا" تسرق الأضواء وتصبح "أوفى عامل" في تونس

رحيل هاني شاكر… إسدال الستار على صوتٍ شكّل وجدان أجيال عربية

نساء الريف يفرضن أنفسهن: أرقام قياسية… وتحديات تكشف الحاجة إلى إصلاح عاجل

سفارة جمهورية إندونيسيا بتونس تُعزّز حضور القهوة الإندونيسية في معرض " ربيع القهوة "  بالكرم

قلوب الملايين تتضرع بالدعاء.. هاني شاكر يصارع المرض والوسط الفني ينتفض دعماً لـ "النقيب".

الخبز المدعّم في تونس: بين حماية القدرة الشرائية ومقاومة "لوبيات" الاستغلال

قفة التونسي  ... "غصة" في القلوب ومعجزة صمود يومية