لقد ضربت الشبكة مؤخّرا، موعدا بالقصرين، وقد كان يوما مميّزا، تمّت فيه مصافحة للعمل الإنساني، بكل ما أوتي، من الأحاسيس الإنسانية، الراقية
. إذا تمثّلت المحطّة الاولى، في تسليم دراجة نارية لرجل مصاب بمرض السكري، بتر ساقه ، حتى يستطيع التنقّل بها لقضاء حوائجه، والحصول على قوت يومه.
أما المحطّة الثانية، فقد تمثّلت في تسليم كرسي متحرّك، ذا خصوصيات متطورة، لتلميذ مصاب بمرض مزمن وراثي، حتى يستطيع التنقل به، لمزاولة دراسته.
و اخيرا المحطّة الثالثة ، فقد خصّصت للأيتام، إذا تمّ توزيع كسوة العيد، لعدد من اليتامى، بجهة القصرين.