بسبب "مسؤولة داخل مسجد " .. جدل واسع على شبكات التواصل في الجزائر

تشرين1/أكتوير 23, 2021

أثار ظهور رئيسة دائرة الرحوية بولاية تيارت (غربي الجزائر) داخل مسجد إلى جانب عدد من المسؤولين، جدلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ورافض.

وتناقلت شبكات السويال ميديا ، صورة سارة فاطمة الزهراء عوني، وهي تجلس في الصف الأول بمسجد إلى جانب مسؤولين عن القطاع الديني لتكريم حفظة القرآن بمناسبة المولد النبوي.

واعتبرت إحدى الصفحات دخول رئيسة الدائرة إلى المسجد "إساءة للمعلوم من الدين بالضرورة"، وطالبت السلطات بـ"النظر في الأمر باعتباره تلاعبا بالدين".

وذكرت بعض الحسابات في الجزائر أن المسؤولة تسببت في إساءة للمعلوم من الدين بالضرورة، مطالبة الحكومة بالنظر الفوري في مثل هذه الأمور، التي وصفت بأنها مسيئة للدين والشريعة.

بينما دافع البعض عنها، منوهين أن الصورة ليست للصلاة، حيث يجب أن تكون المرأة في الخلف، ولكنها في حفل تكريم، بحسب وصفه.

 

فيما علق حساب آخر وعلق على الصورة " رئيسة دائرة الرحوية وسط المصلين بمناسبة ذكرى المولد.. الاختلاط حتى في المساجد "

بينما تساءل اخرون " أين الإشكال الذي استدعى النكير الشديد في الصورة!؟ كانت صفوف النساء وراء صفوف الرجال في مسجد النبي - صلى الله عليه وآله وسلَّم - دون حائل، وهذا الذي في الصورة لا يمكن أن يسمى باختلاط ولا تبرج، ومن قدم هذه المرأة إلى هذا المكان هو منصبها (رئيسة دائرة) لا كونها امرأة، وكان الأولى أن تشكر لعنايتها بحفظة القرآن.. وهذه امرأة تستحق التقدير والاحترام لا الإنكار، وتلك الطفلة الحافظة ستحتفظ لها بهذا الاحتفاء.. فكروا في النصف المملوء من الكأس !"

Rate this item
(0 votes)
« June 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

ترند الموقع

من "ديم" إلى "أيلا": كيف تعكس أسماء البنات في 2026 تحولات المجتمع العربي؟

من "ديم" إلى "أيلا":…

حزيران 05, 2026 Rate: 0.00

من "ديم" إلى "أيلا": كيف تعكس أسماء البنات في 2026 تحولات المجتمع العربي؟

بين هدنة هشة و"خط أحمر" دامي: هل ينجح ترامب في احتواء طهران دون حرب مفتوحة؟

شبكة غصن الزيتون تنجح في تنفيذ مشروع أضاحي العيد وتُدخل الفرحة إلى قلوب الأسر المتعففة والأيتام

ثورة طاقية في حوض المتوسط: مبادرة "  TeraMED "  نحو مستقبل  أخضر وعادل بحلول 2030

تونس: حكم بسجن شوقي الطبيب 10 سنوات على خلفية قضية " تقرير الفخفاخ "

هل تصبح تونس مثل أندونيسيا: شعب واحد... قلب واحد... وطن واحد

بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

مونديال 2026.. واشنطن تفتح أبوابها لجماهير تونس والجزائر بإجراءات تأشيرة "ميسّرة"

بين "المرمة" والحقول.. كلبة "مالينوا" تسرق الأضواء وتصبح "أوفى عامل" في تونس