العرب أونلاين

العرب أونلاين

شهد عالم الألعاب اليوم حدثًا غير مسبوق مع إطلاق فريق مطوري الألعاب"X-Play" لتطبيقه الجديد الذي سرعان ما أصبح حديث السوشيال ميديا. التطبيق لم يكتفِ بتقديم تجربة لعب تقليدية، بل دمج بين الواقع الافتراضي، الذكاء الاصطناعي والتفاعل الاجتماعي ليخلق تجربة لم يسبق لها مثيل في السوق.

مع اقتراب صافرة البداية لمواجهات نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، لا تقتصر الإثارة هذه المرة على المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد إلى ثورة رقمية تعيد رسم ملامح تجربة المشجع العربي، تقودها المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام(SRMG) عبر إطلاق منصتها الرياضية الذكية G.O.A.T.

صدام الجبابرة بعدسة التكنولوجيا

بينما يستعد الملعب الكبير بطنجة لاحتضان قمة مصر والسنغال، ويتهيأ المجمع الرياضي بالرباط لزئير “أسود الأطلس” في مواجهة نيجيريا، يقدّم تطبيق  G.O.A.T نافذة تحليلية غير مسبوقة. لم يعد المشجع يكتفي بمتابعة النتيجة النهائية، بل أصبح شريكًا في قراءة تفاصيل المباراة: من تحركات محمد صلاح، إلى نسب الاستحواذ، والخرائط الحرارية لأداء لاعبي وليد الركراكي، عبر إحصائيات لحظية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ثورةSRMG في الإعلام الرياضي

يأتي إطلاق تطبيق  G.O.A.T استجابة ذكية للنمو المتسارع في الشغف الرياضي بالمنطقة، حيث لا تكتفي المنصة بنقل الخبر كما هو، بل تعيد صناعته وصياغته رقمياً بما يواكب تطلعات المشجع الحديث. فمن خلال تخصيص التجربة، يحصل المستخدم على محتوى مصمم وفق اهتماماته، سواء كان متابعًا للمنتخب المصري أو المغربي، أو عاشقًا لكرة القدم الأفريقية عمومًا. ويعزز ذلك التحليل العميق الذي يربط بين الأداء اللحظي والبيانات التاريخية، ليحوّل الأرقام إلى قراءة ذكية للمباريات، ويجعل منG.O.A.T مرجعًا موثوقًا للمحللين والجماهير على حد سواء.

ساعة الحسم: من يظفر بالذهب؟

فنيًا، تتجه الأنظار إلى قدرة “الفراعنة” على فك شفرة الدفاع السنغالي الصلب، مقابل اختبار صعب لـ“أسود الأطلس” في احتواء السرعات النيجيرية. هذه المواجهات المرتقبة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدراتG.O.A.T في إدارة ضغط البيانات والتفاعل مع الطلب الجماهيري الكثيف خلال ذروة الحدث.

مستقبل متابعة الرياضة

يتقاطع إطلاق هذه المنصة مع بطولة تاريخية، ليعكس رؤيةSRMG في قيادة الإعلام الرياضي نحو الرقمنة الكاملة. فالمشجع في نصف النهائي لن يكتفي بالمشاهدة، بل سيحملG.O.A.T في يده ليحصل على الأرقام، التوقعات، واللحظة الحاسمة فور حدوثها.

بين طموح النجوم فوق العشب الأخضر وذكاء التكنولوجيا داخل التطبيق، تعيش الجماهير الأفريقية والعربية تجربة كروية متكاملة، تليق بنسخة المغرب 2025 وبمستقبل الإعلام الرياضي الحديث.

تتجه أنظار الملايين من عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء، غدًا الأربعاء، صوب الملاعب المغربية التي تحتضن مواجهات المربع الذهبي للنسخة الـ35 من كأس الأمم الأفريقية 2025. قمتان من العيار الثقيل ستحددان هوية طرفي النهائي الكبير، حيث يفوح عبق الثأر من طنجة، بينما تشتعل الرباط بطموح "الأرض والجمهور".

مع أول خيوط الفجر، يبدأ سوق الخضر والفاكهة بـ منوبة في الاستيقاظ، متحولاً إلى لوحة فنية متحركة. عند المدخل، تصطف العربات الملونة المحملة بالمنتجات الطازجة: الطماطم الحمراء كقطع من الحرير، والخيار الأخضر يلمع تحت أشعة الشمس، بينما البرتقال البلدي يبعث شعورًا بالدفء.بين هذه الألوان، تتناثر الجزر والبطاطا والليمون البلدي، وكل قطعة تبدو وكأنها تدعو المشتري للتوقف والتأمل.

كتبت : زينب حمزاوي

وقعت امس الاربعاء  وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري اتفاقية شراكة استراتيجية مع شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس، وذلك بمقر الوزارة.

كتب : بسام وسلاتي

في وقتٍ تشهد فيه الصين طفرة تكنولوجية غير مسبوقة جعلتها في صدارة سباق الابتكار العالمي، ما تزال بعض الدول، ومن بينها تونس، تتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بعقلية الحذر والمنع، لا سيما في ما يتعلّق باستخدام الطائرات المسيّرة (الدرونز).

في الصين، لم تعد الدرونز مجرّد أدوات للترفيه أو التصوير الجوي، بل تحوّلت إلى عنصر أساسي من مكوّنات البنية التحتية الذكية. فقد أدخلت شركات رائدة، على غرار Alibaba، الطائرات المسيّرة في منظومات التوصيل الذكي، لتصل الطرود إلى القرى الجبلية والمناطق النائية في دقائق معدودة، دون حاجة إلى سائق أو طرق معبّدة.

" في  الصين، حتى الجبال لم تعد عائقًا أمام الخدمة "هكذا تقول وسائل الإعلام الصينية بفخر، وهي توثّق مشاهد لطائرات صغيرة تنطلق من مراكز لوجستية متطورة لتوزيع البضائع بدقة وسرعة غير مسبوقتين.

ولم تتوقّف هذه التقنية عند حدود التجارة، بل امتدّ استخدامها ليشمل توصيل الأدوية والمستلزمات الطبية، والوجبات الساخنة، بل وحتى المساعدات الإنسانية خلال الكوارث الطبيعية. وهكذا أصبحت الدرونز رمزًا لقدرة التكنولوجيا على خدمة الإنسان أينما كان.

هذا التقدّم الصيني لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة استثمارات ضخمة في مجالات الذكاء الاصطناعي والملاحة الذاتية. فقد أصبحت الدرونز الصينية مجهّزة بأنظمة رؤية وتحليل بيانات متطوّرة، تتيح لها تفادي العوائق والطيران بأمان حتى في الظروف الجوية الصعبة. إنها ثورة لوجستية حقيقية تساهم في تقليص الازدحام المروري، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتسهيل حياة المواطنين.

في المقابل، ما تزال تونس تمنع استخدام الطائرات المسيّرة خارج الأطر العسكرية والأمنية، وهو ما يُقصيها عمليًا من هذا الركب التكنولوجي العالمي. فبينما تحلّق الصين نحو مستقبل ذكي، تقف دول مثل تونس عند بوّابة الإجراءات المعقّدة والتصاريح المرهقة، مما يجعل الاستفادة من هذه التكنولوجيا شبه مستحيلة، حتى لأغراض علمية أو إعلامية .  " فالخوف من التكنولوجيا ليس حلاً، بل هو خسارة فرص لا تُقدّر بثمن."هكذا يصف الخبراء الموقف من الدرونز في المنطقة العربية، حيث يُنظر إلى هذه الأدوات على أنها خطر أمني بدلاً من كونها فرصة تنموية واقتصادية

بقلم الصحفي بسام وسلاتي

عند ذكر جاكرتا، العاصمة الإندونيسية، يتبادر إلى الذهن فورًا مشهد المدينة المكتظة، شوارع لا تهدأ، ومصانع لا تتوقف عن العمل. غير أن الزيارة الميدانية تكشف مفارقة لافتة؛ فوسط هذا الصخب الظاهر يسكن هدوء عميق، وكأن المدينة تعلمت كيف توازن بين نبض الحياة السريع وطمأنينة الإنسان.

خلف أبواب المنازل المغلقة، حيث يُفترض أن يكون البيت فضاءً للراحة والأمان، تختبئ حياة شاقة لفئة واسعة من العمّال والعاملات. عمال المنازل، وغالبيتهم من النساء ومن فئات اجتماعية هشّة، يشكّلون ركيزة أساسية في الحياة اليومية لآلاف الأسر، غير أنّ واقعهم المهني والإنساني يبقى غالبًا بعيدًا عن الأضواء، محكومًا بالصمت والخوف والحاجة.

لم تكن بطولة كأس العرب 2025، التي احتضنتها الدوحة بين 25 نوفمبر و18 ديسمبر، مجرد تظاهرة كروية عابرة، بل تحوّلت إلى حدث رياضي يحمل أبعادًا فنية واقتصادية وتنظيمية واضحة، بمشاركة 16 منتخبًا عربيًا تنافست في نسخة وُصفت بالأكثر تميزًا في تاريخ البطولة.

في عالم أصبح فيه الاتصال الرقمي جزءًا من حياتنا اليومية، برز شكل جديد من العنف يتسلّل بصمت إلى حياة النساء. هذا العنف لا يُرى بالعين المجردة، ولا يترك كدمات ظاهرة، لكنه يترك ندوبًا نفسية عميقة تمتد آثارها إلى الأسرة والعمل والمجتمع. إنه العنف الرقمي، أحد أخطر الظواهر الحديثة التي تستخدم التكنولوجيا لبثّ الخوف والسيطرة والإيذاء.

التكنولوجيا… وجه آخر للعنف

لم يعد العنف محصورًا في الفضاءات المادية أو في العلاقات المباشرة، بل تسلّل إلى الهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي. فالمنصات الرقمية، التي كانت متنفسًا ومصدرًا للمعرفة، أصبحت محفوفة بالمخاطر للنساء. فالاعتداءات الرقمية لم تعد مجرد مضايقاتعابرة، بل تحولت إلى سلسلة متشابكة من الأفعال المؤذية: رسائل جارحة، تعليقات مهينة، تهديدات مبطّنة، وصولًا إلى الابتزاز الإلكترونيباستخدام الصور أو المعلومات الخاصة،  اختراق الحسابات للتجسس وسرقة البيانات، ونشر محتوى مخل بالشرف بهدف التشهير وتدمير السمعة. وغالبًا ما يستخدم المعتدون هويات مزيفة وأدوات لإخفاء أثرهم، مما يجعل ملاحقتهم صعبة ويترك الضحايا في حالة من العجز والخوف

هذا الواقع يطرح تساؤلات جدية حول حماية النساء في الفضاء الرقمي وضرورة تكثيف الإجراءات القانونية والتوعوية لمواجهته.

بين القانون والواقع… فجوة يجب ردمها

ارتفاع العنف الرقمي ضد النساء ليس مجرد أرقام، بل واقع يهدد سلامتهن النفسية والاجتماعية. الكثير من النساء يفضلن الصمت خوفًا من الوصم أو الفضيحة، ما يمنح المعتدين مساحة أكبر للتمادي. فالتواجد خلف الشاشة يمنحهم شعورًا بالإفلات من العقاب، ويجعل ارتكاب الجرائم أكثر جرأة. حتى القوانين الموجودة لمكافحة الجرائم الإلكترونية، مثل القانون 175 لسنة 2018 في مصر، تظل محدودة الفاعلية بسبب ضعف التبليغ وتردد الضحايا في اللجوء إلى القضاء.

آثار تمتد إلى الحياة الواقعية

العنف الرقمي ليس مجرد رسائل مزعجة أو صور مسرّبة؛ إنه اعتداء نفسي كامل الأركان. فالضحايا يعانين من القلق المزمن، اضطرابات النوم، الخوف من التفاعل على الإنترنت، الشعور بالعزلة، وفقدان الثقة بالنفس والآخرين. وفي كثير من الحالات، يؤدي هذا العنف إلى انسحاب المرأة من العالم الافتراضي، ما يحرمها من فرص مهنية واجتماعية مهمة ويؤثر على حضورها العام ودورها في المجتمع، وللمساواة والديمقراطية نفسها.

التكنولوجيا… جزء من المشكلة وجزء من الحل

الفضاء الرقمي ليس آمنًا للنساء، والقانون وحده لا يكفي. فرغم وجود تشريعات لمكافحة الجرائم الإلكترونية في العديد من الدول، يبقى التطبيق العملي هشًا، نتيجة  ضعف الإنفاذ، نقص التكوين لدى الهياكل الأمنية، وتعقيد جمع الأدلة، إلى جانب عزوف الضحايا عن التبليغ، يجعل الحماية ناقصة. وهنا يبرز دور المجتمع المدني والجمعيات النسوية في تقديم الإرشاد القانوني، الدعم النفسي، والتوعية بآليات الحماية المتاحة.

لكن التكنولوجيا نفسها يمكن أن تتحول من أداة تهديد إلى سلاح دفاعي: التحقق بخطوتين، تشفير المحادثات، التحكم في الخصوصية، الإبلاغ عن الحسابات المسيئة، وتوثيق الأدلة قبل التبليغ، كلها أدوات فعّالة. كما يمكن للمنصات الرقمية تحسين خوارزميات الرصد والاستجابة للشكاوى لتصبح البيئة الرقمية أكثر أمانًا، ويُعاد الحق في التعبير والمشاركة دون خوف أو تهديد.

إن مواجهة العنف الرقمي ضد النساء ليست مجرد معركة قانونية، بل صراع لإعادة تشكيل وعي المجتمع كله. فالتكنولوجيا، التي كانت أداة للفرص، قد تتحول إلى سلاح مدمر إذا تركت بلا رقابة ومسؤولية. حماية النساء مسؤولية جماعية، والمجتمع يجب أن يحمّل المعتدي وزر فعله لا الضحية، ليصبح العالم الرقمي مساحة آمنة تُتيح للنساء حرية التعبير والمشاركة دون خوف. في عالم مفتوح على الجميع، لا مكان للخوف خلف الشاشة… ولا للسكوت عن الظلم.

الصفحة 1 من 52
« January 2026 »
Mon Tue Wed Thu Fri Sat Sun
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31