العرب أونلاين العرب أونلاينالعرب أونلاين
  • الأولى
  • أخبار
    • أخبار العالم
    • أخبار تونس
  • إقتصاد
  • سياحة
  • نادي الفيديو
  • منوعات
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • طب
    • سوشيال ميديا
  • العرب بلس
  • رياضة
  • مكتبة الفيديو
شبكة "غصن الزيتون"
شبكة "غصن الزيتون"

تحت شعار "الشفافية مسؤولية... والحوكمة أساس النجاح": شبكة "غصن الزيتون" بصفاقس تعقد جلستها العامة العادية وتصادق بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي

العرب أونلاين 27 تموز/يوليو 2026 0 minutes read
  • تونس
  • صفاقس
  • الجمعيات التنموية
  • شبكة_غصن_الزيتون_للجمعيات_التنموية_بتونس
  • جمعيات التنموية بصفاقس

متابعة: زينب حمزاوي  

انعقدت بالأمس الجلسة العامة العادية للهيئة المديرة لشبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس،وذلك بحضور جميع أعضاء الهيئة المديرة ، كل من مراقب وخبير الحسابات.

اِقرأ المزيد…
شبكة غصن الزيتون تنجح في تنفيذ مشروع أضاحي العيد وتُدخل الفرحة إلى قلوب الأسر المتعففة والأيتام

شبكة غصن الزيتون تنجح في تنفيذ مشروع أضاحي العيد وتُدخل الفرحة إلى قلوب الأسر المتعففة والأيتام

العرب أونلاين 04 حزيران/يونيو 2026 1 minute read
  • تونس
  • صفاقس
  • شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بتونس
  • شبكة غصن الزيتون
  • المجتمع المدني بصفاقس
  • المجتمع المدني
  • الجمعيات الخيرية الكويتية
  • التنمية الاجتماعية
  • الأنشطة الترفيهية للأطفال
  • فرحة العيد
  • دعم الفئات الهشة
  • الإحسان
  • العمل التطوعي
  • المسؤولية المجتمعية
  • المتبرعون
  • المحسنون
  • ، التكافل الاجتماعي
  • العمل الإنساني
  • العمل الخيري
  • عيد الأضحى المبارك
  • أضاحي العيد 2026

كتبت : زينب حمزاوي

في أجواء عيد الأضحى المبارك، أنهت شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس تنفيذ مشروع "أضاحي العيد 2026"، وذلك في إطار برامجها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى مساندة الأسر محدودة الدخل ورعاية الأيتام وإدخال البهجة إلى نفوسهم خلال هذه المناسبة الدينية المباركة.

اِقرأ المزيد…
شبكة "غصن الزيتون" للجمعيات التنموية بصفاقس
شبكة "غصن الزيتون" للجمعيات التنموية بصفاقس

شبكة "غصن الزيتون" تسلّم كرسيا كهربائيا لتلميذ من ذوي الإعاقة الحركية بسيدي بوزيد

العرب أونلاين 24 تموز/يوليو 2026 0 minutes read
  • تونس
  • شبكة غصن الزيتون
  • شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية
  • شبكة غصن الزيتون للجمعيات التنموية بصفاقس
  • المجتمع المدني
  • سيدي بوزيد
  • تلميذ من ذوي الإعاقة
  • ذوي الإعاقة الحركية
  • كرسي كهربائي

متابعة: زينب حمزاوي  

في إطار التزامها المتواصل بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع، قامت شبكة "غصن الزيتون" للجمعيات التنموية بصفاقس، بتسليم كرسي متحرك كهربائي لتلميذ يعاني من إعاقة عضوية بولاية سيدي بوزيد.

اِقرأ المزيد…
بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

بورصة الأضاحي التونسية.. خراف بأسعار السيارات

العرب أونلاين 16 أيار 2026 1 minute read
  • ارتفاع الأسعار
  • التضخم
  • الاقتصاد التونسي
  • الأمن الغذائي
  • الأسواق التونسية
  • القدرة الشرائية
  • أسعار اللحوم
  • القطاع الفلاحي
  • تكلفة المعيشة
  • الجفاف في تونس
  • توريد الأغنام
  • الفلاحة في تونس
  • الوسطاء
  • المضاربة
  • الأعلاف
  • المربون في تونس
  • تربية الماشية
  • اللحوم الحمراء
  • عيد الأضحى
  • غلاء الأضاحي
  • خروف العيد
  • أسعار الأضاحي
  • أضاحي العيد في تونس

بقلم : جيهان غديرة

رغم أن السماء جادت بغيثها في الأشهر الأخيرة، كاسيةً مساحات واسعة من البلاد برداء أخضر حوّلها إلى مراعي خصبة، إلا أن هذا الانفراج المناخي لم يجد طريقه إلى "رحبات" الأغنام. فعلى عكس كل التوقعات، لم يفلح الكلأ الطبيعي في كبح جماح الأسعار التي واصلت تحليقها في مستويات قياسية، لتتراوح بورصة الأضاحي هذا العام بين 1500 و3000 دينار.

اِقرأ المزيد…
لف هذا الباب... انتهت سنوات من العمل، وبدأت رحلة البحث عن العدالة

من أروقة المؤسسة العمومية إلى طابور البطالة... حكاية خريجة تعليم عالٍ اصطدمت بواقع العقود المحددة

العرب أونلاين 22 تموز/يوليو 2026 0 minutes read
  • تونس
  • التعليم
  • محكمة القضاء الإداري
  • البطالة
  • العقود محدودة المدة (CDD)
  • العقود غير محددة المدة (CDI)
  • البطالة في تونس
  • التشغيل الهش
  • قانون الشغل التونسي
  • التشغيل في القطاع العام
  • إصلاح سوق الشغل
  • الاستقرار الوظيفي
  • خريجو التعليم العالي
  • القضاء الإداري
  • نزاعات الشغل
  • المؤسسات العمومية في تونس
  • الترسيم في الوظيفة العمومية
  • العقود محددة المدة
  • القانون عدد 9 لسنة 2025

ريبورتاج: جيهان غديرة

في صباح الثالث من جويلية، دخلت "حنان" مقر عملها كما اعتادت منذ سنوات. حيّت زملاءها، جلست إلى مكتبها، وشرعت في إنجاز مهامها اليومية، غير مدركة أن ذلك سيكون آخر يوم لها داخل المؤسسة التي أفنت فيها سنوات من عمرها.

 لم تكن تعلم أن الباب الذي دخلته كل صباح سيُغلق خلفها هذه المرة بقرار أنهى مسيرتها المهنية، وفتح أمامها أبواب البطالة والقلق والمجهول.

حنان  ، خريجة تعليم عالٍ، كرّست سنوات من حياتها لخدمة مؤسسة عمومية بعقود عمل محددة المدة، على أمل أن يقودها الاجتهاد والاستمرارية إلى الاستقرار الوظيفي. ومع صدور القانون عدد 9 لسنة 2025، كانت تعتقد، مثل غيرها، أن مرحلة الهشاشة المهنية شارفت على النهاية، وأن سنوات العمل ستُترجم إلى اعتراف بحقها في الاستقرار.

 لكن ما حدث كان مخالفًا لكل توقعاتها،  فبدل أن تتسلم قرار ترسيمها، تسلمت قرارًا بإنهاء عملها، لتجد نفسها، بين عشية وضحاها، من موظفة تؤدي واجبها إلى باحثة عن عمل، تحمل ملفها بين الإدارات والمحاكم، باحثة عن إجابة لسؤال واحد: هل يمكن أن تتحول سنوات الخدمة إلى مجرد ذكرى بانتهاء عقد؟

تقول، وهي تسترجع تلك اللحظات بمرارة:: " كنت أعتقد أن صدور القانون عدد 9 لسنة 2025 سيضع حدًا للهشاشة التشغيلية، لكنه بالنسبة إليّ كان بداية البطالة."

سنوات من العطاء وحلم الاستقرار

التحقت محدثتنا بالمؤسسة العمومية منذ سنوات بموجب عقود عمل محددة المدة كانت تُجدد تباعًا كل سنة ، وكانت تؤدي المهام نفسها، وفي المكتب نفسه، إلى جانب زملاء ربطتها بهم سنوات من العمل والخبرة.

 ومع كل تجديد للعقد، كان يكبر أملها في أن يتحول الاستقرار المهني إلى واقع ملموس.

وتؤكد المتضررة أن آخر عقد عمل لها انتهى بتاريخ 30 جوان، إلا أنها واصلت أداء مهامها بصفة عادية إلى غاية 3 جويلية، في انتظار تسوية وضعيتها الإدارية. وتقول إنها كانت تنتظر، استنادًا إلى أحكام القانون عدد 9 لسنة 2025، إصدار قرار بترسيمها أو تسوية وضعيتها المهنية، غير أنها فوجئت ، بصدور قرار يقضي بإيقافها عن العمل.

وتضيف : "كنت أذهب إلى عملي كل صباح وأؤدي واجبي بكل مسؤولية. لم يخطر ببالي أن تكون نهاية سنوات من الخدمة قرارًا بإنهاء عملي. كنت أنتظر بطاقة الترسيم، فإذا بي أتلقى قرار الإيقاف."

وتؤكد حنان أن هذا القرار غيّر مسار حياتها المهنية، ودفعها إلى خوض مسار إداري وقضائي للمطالبة بحقوقها، معتبرة أن ما حصل معها يتعارض، مع الغاية التي صدر من أجلها القانون والمتمثلة في الحد من التشغيل الهش.

فالسنوات التي قضتها داخل المؤسسة لم تكن مجرد عقود متتالية، بل كانت مسيرة مهنية حقيقية اكتسبت خلالها خبرة عملية، وتحملت مسؤولياتها كاملة، وربطت مستقبلها الوظيفي بالمؤسسة التي خدمت فيها بإخلاص.

تداعيات تتجاوز حدود الوظيفة

لكن الواقع كان مختلفًا. فبدل أن يتحقق حلم الاستقرار، وجدت نفسها خارج المؤسسة، دون مورد رزق، ودون وضوح بشأن مستقبلها المهني. وتقول إنها أمضت الأشهر التالية متنقلة بين الإدارات والوزارات والجهات المختصة، ثم لجأت إلى القضاء، أملاً في استرجاع حقها، لكنها لا تزال تنتظر الحسم في ملفها.

ولم تقتصر تداعيات إنهاء علاقة الشغل على الجانب المهني فقط، بل امتدت إلى أبعاد اجتماعية ونفسية وصحية. وتؤكد المتضررة أن فقدانها لمورد رزقها الوحيد وضعها أمام صعوبات مالية متزايدة، وأجبرها على تأجيل التزاماتها ومشاريعها الشخصية.

كما رافقها شعور دائم بالقلق والتوتر والإحباط، نتيجة حالة عدم اليقين التي عاشتها منذ إيقافها عن العمل.

وتعلق على ذلك قائلة: " لم أخسر وظيفة فقط، بل خسرت الاستقرار الذي بنيته على مدى سنوات. أصبحت أعيش تحت ضغط نفسي متواصل، وأفكر كل يوم كيف سأواصل حياتي بعد أن وجدت نفسي، فجأة، خارج المؤسسة التي أفنيت فيها سنوات من عمري."

بين فلسفة القانون وإشكاليات التطبيق

تفتح هذه القصة حنان  الباب أمام نقاش أوسع حول مصير الأعوان الذين عملوا لسنوات بعقود محددة المدة داخل المؤسسات العمومية، وكيفية تطبيق القانون عدد 9 لسنة 2025 على أرض الواقع.

ويرى عدد من المختصين في قانون الشغل أن الهدف الأساسي من هذا القانون يتمثل في الحد من التشغيل الهش وتعزيز الاستقرار المهني، غير أن بعض الملفات أفرزت إشكاليات قانونية وإدارية تتعلق بكيفية التعامل مع الوضعيات الشغلية القائمة قبل صدوره .

ويؤكد مختصون أن الفصل في مثل هذه النزاعات يبقى من اختصاص القضاء، الذي ينظر في كل ملف على حدة، بالاستناد إلى النصوص القانونية والعقود والوقائع الخاصة بكل حالة.

وراء كل عقد ينتهي، لا توجد وثيقة إدارية فحسب، بل قصة إنسانية، وأسرة، وأحلام مؤجلة، وشهادة جامعية كانت صاحبتها تؤمن بأن الاجتهاد والالتزام سيقودانها إلى الاستقرار، فإذا بها تجد نفسها أمام واقع جديد عنوانه البطالة.

ويبقى السؤال مطروحًا: كيف يمكن تحقيق أهداف إصلاح منظومة التشغيل، مع ضمان عدم تحول من أفنوا سنوات في خدمة المؤسسات العمومية إلى أول المتضررين من مرحلة الانتقال؟ وهل يكمن الإشكال في نص القانون، أم في كيفية تطبيقه؟

 أسئلة تبقى مطروحة في انتظار ما ستسفر عنه المسارات الإدارية والقضائية، وما قد تقدمه الجهات المعنية من توضيحات.

نساء الريف يفرضن أنفسهن: أرقام قياسية… وتحديات تكشف الحاجة إلى إصلاح عاجل

نساء الريف يفرضن أنفسهن: أرقام قياسية… وتحديات تكشف الحاجة إلى إصلاح عاجل

العرب أونلاين 28 نيسان/أبريل 2026 0 minutes read
  • المغرب العربي
  • الأمن الغذائي
  • التمكين الاقتصادي
  • الشركات التعاونية النسائية
  • مجامع التنمية الفلاحية
  • المرأة الريفية التونسية
  • المسالك الاستهلاكية المباشرة
  • التحول الرقمي الفلاحي
  • القيمة المضافة
  • القروض البنكية للفلاحات
  • الإطار القانوني للفلاحة
  • تونس 2026
  • سليانة وباجة
  • المعهد الوطني للعلوم الفلاحية (INAT)

بقلم : ياسمين بوذينة

 في مشهد يعكس تحوّلًا عميقًا في الواقع الفلاحي، اختُتمت فعاليات الندوة الوطنية حول التمكين الاقتصادي للمرأة الريفية بالمعهد الوطني للعلوم الفلاحية بتونس، بعد يوم مكثف من النقاشات التي جمعت صناع القرار، خبراء من دول المغرب العربي وفاعلات ميدانيات قدمن من سليانة وباجة.

اِقرأ المزيد…
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
© 2026 Alarab-Online.Com. Designed By alarab-online.com
  • هيئة التحرير
  • ميثاق الشرف
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
العرب أونلاين العرب أونلاينالعرب أونلاين
  • الأولى
  • أخبار
    • أخبار العالم
    • أخبار تونس
  • إقتصاد
  • سياحة
  • نادي الفيديو
  • منوعات
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • طب
    • سوشيال ميديا
  • العرب بلس
  • رياضة
  • مكتبة الفيديو